مواضيع مهمة

مرحبا بكن في ربة بيت ممتازة
بتاريخ : 02‏/07‏/2015

بالصور هذه هي تفاصيل اغتصاب فتاة من ذوي الإحتياجات الخاصة وحملها وولادتها


بالصور هذه هي تفاصيل اغتصاب فتاة من ذوي الإحتياجات الخاصة وحملها وولادتها 







وضعت شابة في الثلاثينات من عمرها، وسط حالة إعاقة جسدية، مولودا ذكرا وسط فضاء الولادة من المركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، دون أن تتمكن، إلى حدود الساعة، عائلةُ الشابة وكذا مصالح الدرك الملكي لـ"مولاي عبد الله"، من تحديد هوية الوالد، حيث سيجري، في الأيام القليلة المقبلة، رفع عينات من دم الرضيع لمقارنتها مع الحمض النووي لبعض المشتبه فيهم.

وحسب ما أدلت به والدة الشابة، ضمن تصريح لهسبريس وسط المشفى، فإن اكتشاف الحمل جرى قبل ثلاثة أشهر من يوم الولادة، وتحديدا حين أحست ابنتها بمغص شديد دفع الأم إلى تقديم بعض الأعشاب في محاولة للسطرة على الوضع.. لمّا استمر الألم والغثيان، تضيف الأم المكلومة، تمّ نقل المريضة إلى المستشفى لإخضاعها لفحوصات قبل أن يؤكد الطبيب وقوفه على حالة حمل، وأنّ عُمر الجنين يقارب الستة أشهر، حيث أوضحت الأم أنها سقطت فاقدة للوعيمن شدة الصدمة.

وأضافت ذات المتحدثة أنها شربت أقراصا سامة لوضع حد لحياتها من هول الواقعة، إلا أن تدخل بعض الأقارب حال دون تمكنها من إزهاق روحها، مشيرة إلى أنها لم تستطع، رغم محاولات الأقارب، وضع شكاية في الموضوع لدى المصالح الأمنية، وذلك خوفا مما أسمته بالفضيحة المدوّية التي لا تملك لها قدرة على التحمّل.

وأشارت الأم إلى أن ابنتها تعاني من الإعاقة منذ ولادتها، ولا تقوَ على الحركة والكلام والأكل، وأنها تعتمد في قضاء حاجاتها على الحفاظات، كما أكّدت على أنها كانت تضطر إلى ترك الابنة في المنزل لوحدها من أجل الذهاب للعمل وكسب قوتهما، في الوقت الذي يتكلف بعض الجيران برعاية الشابة في غياب الوالدة التي تبلغ من العمر عتيا.

وأوضحت الوالدة أنها ستعمل على رعاية وتربية حفيدها رغم قلة حيلتها، ملتمسة من المحيطين بها عدم الاستمرار في لومها جراء عدم إيصال قضية ابنتها إلى القضاء لحظة اكتشاف الحمل، كما تطالب من المحسنين مساعدة ابنتها المريضة ماديا ومعنويا، ومدّ يد العون للأسرة حتى تتجاوز هذه المرحلة التي قالت عنها الأم أنها أرهقتها وأثقلت كاهلها.

وفيما لا تزال الأم رفقة رضيعها تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الإقليمي للجديدة، أكّد مصدر طبي أن الولادة القيصرية التي خضعت لها المعنية بالأمر مرت في ظروف حسنة، وأنّ الرضيع ينعم بصحة جيدة رفقة والدته، في الوقت الذي تُشرف الجدة على رعاية المعنيّيْن بالأمر، رغم ما يلاحظ عليها من اختلاط بين الحزن والأسى لما لحق ابنتها، وبين الفرح والارتياح جراء تحسن حالة فلذة كبدها.


نقلا عن هسبريس 


التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ مرحبا بكن في ربة بيت ممتازة