مواضيع مهمة

مرحبا بكن في ربة بيت ممتازة
بتاريخ : 14‏/08‏/2015

خطير بالصور إطلاق النار على تامر حسني وزوجته وأمها والسبب......


خطير بالصور إطلاق النار على تامر حسني وزوجته وأمها والسبب......







ضجّت المواقع العربية بخبر الاعتداء المسلح على النجم المصري تامر حسني في لبنان.

كان تامر زار لبنان ترافقه زوجته وحماته لبدء تصوير حلقات The Voice Kids إلى جانب النجمة اللبنانية نانسي عجرم، وقيصر الغناء العربي كاظم الساهر.

تم تداول الخبر بشكل كبير الأسبوع الماضي، قابله صمت يضاهيه من النجم المصري الذي لم يؤكد ولم ينفِ الخبر. وهكذا نشطت التعليقات فصنف البعض لبنان ببلد الجريمة المنَظمة (شعار أطلقته علينا أصالة نصري العام ما قبل الماضي وعادت تعتذر)



خبر الاعتداء على تامر تحول إلى قضية قومية وبدأت تتفاعل إلى أن وصل إلى ذروته خصوصاً وأن عنصراً من جهة من القوات الأمنية المختصة نفت لمجلة (سيدتي الزميلة إيمان ابراهيم) أن يكون تامر قد قدّم أي شكوى.

نحن (الجرس) لم نعلق على الأمر طالما بقي قيد “الحكي” لكن الليلة تلقينا جملة من الاتصالات تطالبنا بأن لا نعامل تامر على أنه الصديق الحبيب وأن نستخدم منبرنا وهو الأقوى لصالح بلدنا الذي يعاني ما يعانيه من ظلم بعض الوجوه العربية التي تتجرأ وتبث فينا سُمها.



سارعت الزميلة الأحمدية للتأكد من صحة المعلومات فاتصلت بتامر لتجد أنه غير رقمه ما استدعاها لمناداته عبر التويتر وكتبت تطلب منه الاعتذار فاتصل بها وأصر على أنه لم يتعرض لأي هجوم وأنه مصر على التصريح بهذه الطريقة وبعد أخذ ورد قال تامر وبدا متضايقاً:” ازيك يا ست نضال أنا تامر حسني” ومن بعدها روى تامر بالتفصيل ما حصل معه، وبدا حزيناً من التسريبات الخاطئة التي حصلنا عليها، وأكد انه تعرض لحادثة سلب ولإطلاق نار ولكنه لم يصرّح بذلك خوفاً على اسم لبنان، ولأن هذه الحادثة ليست شخصية ومن الممكن أن تحصل في أي بلد عربي وحتي أجنبي. وقال: أنا سكت عما حدث معي لأن لبنان وطني الثاني ولا أريد أن أشوه صورته”.



ختم تامر الاتصال متنمياً على الزميلة توضيح حقيقة ما حصل معه، وأنه لم يكذب وأن السطو المسلح كان حقيقياً ولكنه لم يكن هو المستهدف: “أتمنى منك يا ست نضال أن تبيضي لي صفحتي انت عرفتي ما حصل معي بالضبط” وقال تامر: “إنتو ما بتحبوش لبنان أكثر مني وأنا تعرضت لاعتداء لكن لم أكن أنا المقصود إنها حادثة وأرفض المتاجرة بها ضد لبنان خصوصاً وأن مثل هذه الحوادث تقع في أي بلد”. وقال:”أنا رفضت أن أصرح للصحافة عما جرى خوفاً على سمعة لبنان، وأنا أعلم جيداً أن عدداً كبيراً من النجوم سيأتون إلى لبنان، ولا أريد أن يشعروا بالخوف في هذا البلد الذي أعشقه.



الزميلة الأحمدية ورغم أنها صدّقت تامر لكنّها سارعت للاتصال بجهات أمنية لتحصل على معلومات أدق واتصلت بجهتين أمنيتين موثوقتين وكلاهما أكد أن تامر تعرض للاعتداء أمام فندق الـ (رويال) في منطقة الضبية لبنان.

بعد ثوان معدودة تلقت الزميلة الأحمدية اتصالاً مهماً من شخصية أمنية رفيعة كان قرأ تعليقها على صفحتها على التويتر وشرح بالتفصيل الحادثة التي تعرض لها تامر وقال:

- “أنا لدي خبر مهم لكِ عن قصة تامر حسني، سمعت بأنك تقومين بحملة لمنع تامر من الدخول إلى لبنان. أنا شاهد عما حصل.

- وقال: حوالي الساعة الواحدة إلا عشرة 12:50 فجراً تلقيت اتصالاً من تامر وكنت معه في غرفة الفندق قبل ساعة تقريباً، وقال لي أنه تعرض لإطلاق نار من سيارة مجهولة أمام الفندق في منطقة الضبية وانه متواجد على جسر ضبية وان سيارته تعرضت لإطلاق نار.



- وتابع: أقفلت الخط بسرعة وتوجهت إليه ووصلت الساعة الواحدة فجراً أي بعد 10 دقائق وفور وصولي اتصلت بـ 112 وتفحصت السيارة التي كان يقودها تامر وقد أطلق عليها رصاصتان من الخلف، وكانت الشرطة الجنائية تعاين المكان لمعرفة نوع السلاح الذي أُطلق على السيارة.

وأكمل المصدر يخبرنا:

- بعدها توجهنا إلى أوتيل (لوريال) حيث وصل أحد الرجال من (مخفر انطلياس) وصعد إلى غرفة 310 الغرفة التي حجزها تامر للمكوث فيها خلال فترة أقامته في لبنان. وبعد نصف ساعة جاء نقيب مخفر انطلياس وعاين المكان وسجل محضراً. فطلب تامر من النقيب مسرعاً أن لا يسجل المحضر بإسمه بل بإسم آخر خوفاً على لبنان والسياحة فيه، لكن النقيب رفض وقال له ان المحضر سيحمل اسم تامر حسني ويمكن لتامر أن يبقيه سرياً بعيداً عن الإعلام والصحافة.





- وقال: الـ Jeeb الذي اعترض طريق تامر هو من نوع Cruiser وهو نفس مواصفات الـ Jeeb الذي أقدم على عملية خطف في مزرعة (ياشوع). تامر عاد وطلب من النقيب أن لا يسجل المحضر بإسمه، لكن النقيب أصر على موقفه وقال لتامر من واجبي أن أقوم بمحضر بإسمك لحمايتك ولرد اعتبارك وحقك. فقال تامر أنا موافق لكن بشرط أن لا تقول في المحضر أن ما جرى هو لإستهدافي الشخصي ولكن عملية سرقة يمكن أن تحصل في أي مكان في العالم لأني لا أريد تشويه سمعة لبنان وأن تتحدث الصحف بأن تامر واجه الخطر في لبنان. وافق النقيب ورفض تامر الادعاء ضد أحد وقال إنه سيترك الإدعاء للحق العام.



- وتابع المصدر للزميلة الأحمدية: المحضر تم أمامي وبإسم تامر وبإمضاء النقيب، ومن يوقل لك غير هذا الكلام فهو كاذب لأني كنت شاهداً على ما جرى، تامر خاف على سمعة لبنان وسكت، لكنه وقع ضحية الأكاذيب من جهات غير معروفة. “حرام تامر” وبدل ان نهاجمه علينا أن نكافئه على تكتمه على الموضوع وعدم قيامه بـ Propaganda إعلامية لأن سياحة لبنان بخطر.

أسرة الجرس تتقدم من تامر حسني بكثير الحب لأنه ضحى بنفسه من أجل سمعتنا ولأنه تحمل كل الاعتداءات عليه ولم ينطق بحرف ونحن ننشر لأننا نعترف بأن في بلدنا كما في أي بلد تحدث مثل هذه الاعتداءات لكننا نضع التفاصيل أمام القارئ لأننا نرفض أن يتعرض تامر لاطلاق نار من مسلحين “زعران” وإطلاق نار من صحافيين مضللين أو مستهترين.

نقلا عن موقع الجرس



التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ مرحبا بكن في ربة بيت ممتازة