مواضيع مهمة

مرحبا بكن في ربة بيت ممتازة
بتاريخ : 21‏/08‏/2015

بالصور فتاة تركض ودم الحيض تنزل منها والسبب......



إن خوض أي ماراثون في أفضل الأوقات وفي الأيام الطبيعية يُعد تجربة مؤلمة ومرهقة للجسم والعقل على حد سواء، تجربة تتطلب جهداً بدنياً وعقلياً في آنٍ، وجسماً صحياً نشيطاً ومعاف. فماذا لو كان جزءً مما سبق غائباً بسبب تزامن موعد المارثون مع موعد “الحيض”؟

لم يمر في بال المتسابقة كيران غاندي 26 عاماً (موسيقية وخريجة من جامعة هافرد) أنها ستبدأ بالحيض في الليلة التي سبقت مارثون لندن، فكيران التي تدربت لمدة عام لخوض مارثونها الأول لم تتدرب لخوض هذا المارثون وهي في فترة الحيض.

كيران فكرت وقررت أن أفضل ما يمكن أن تقوم به كفعل إيجابي بالنسبة لها وللمرأة بشكل عام هو أن تأخذ “ميدول” تأمل بأن لا تصاب بتمزق عضلي، تنزف بحرية وتركض”.


قرارها بالمشاركة في السباق خلال فترة حيضها ودون استعمال سدادات قطنية (تابون) أو أي وسيلة أخرى، هدف إلى التضامن مع النساء اللواتي لا يملكن المال الكافي لوضع السدادات القطنية ولتسليط الضوء على شعور الخزي الذي عادة ما يراود العديد من النساء خلال فترة الحيض.

كيران ركضت بكل فخر وصلابة إلى جانب إثنين من صديقاتها والدماء تسيل بين ساقيها، فجمع مبلغ 3000 يورو لدعم المصابات بمرض سرطان الثدي اضافة إلى أهدافها السابقة ما دفعها إلى الوصول إلى ما تريد على الرغم من كل المصاعب.


وتقول : “لقد ركضت والدماء تتدفق بين ساقي لأجل أخواتي اللواتي لا يملكن الوصول الى السدادات القطنية، بالرغم من التشنجات والآلم التي عانيتها اثناء السباق الا انني اخفيتها وادعيدت انها لم تكن”.

وصلت كيران كبطلة خارقة إلى نهاية المارثون ، وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها أثناء السباق إلا أنها أبت أن تكترث لأحد غير لشجاعتها واصرارها.


بعد الفوز كتبت كيران العديد من المدونات شارحة ما حصل معها من البداية حتى النهاية، وكان من بين ما كتبت: “ركضت لأقول للجميع اننا نحيض وتنزلق منا دمائنا، ركضت لأظهر للعالم أن الأمر حقيقي واننا نواجه هذا الأمر كل يوم”.





التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ مرحبا بكن في ربة بيت ممتازة