Ads by Sale ChargerAd Options


عازف كمان وأم لطفلين

أما من الجزائر فلقي شخصان حتفهما في الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس وخلّفت 132 قتيلا.

الضحية الأولى هي جميلة هود التي تبلغ من العمر 41 سنة. تعرضت لإطلاق نار بينما كانت في شرفة مطعم La Belle Equipe مع أصدقائها، ولفظت جميلة أنفاسها على الفور بعد تلقيها رصاصتين اخترقتا صدرها.

وتقطن جميلة في مدينة درو الفرنسية، وهي أم لطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات.



جميلة في الوسط

أما الجزائري الثاني فهو الشاب وعازف الكمان خير الدين صاحبي الذي يبلغ من العمر 29 سنة.

صاحبي الذي كان يدرس في جامعة السوربون الفرنسية العريقة تخصص موسيقى بعد أن درس الهندسة لسنتين.

وعن الشاب "المسالم"، قال والده حمانة صاحبي إن ابنه "كان يحب الموسيقى، فهو شاب مسالم جدا، وحين علمنا بالتفجيرات حاولنا الاتصال به، لكننا لم نستطع حتى تلقينا خبر اغتياله، أتمنى أن يدفن في بلده الجزائر".

يذكر أن الجزائريين من أكبر الجاليات في فرنسا، وتسود موجة من القلق الشديد لدى العرب والمسلمين على وجه الخصوص من التداعيات السلبية لهذه التفجيرات الإرهابية على وضعهم في فرنسا وأوروبا بشكل عام.



الإرهاب ينهي حياة شقيقتين

إلى ذلك، خطف الإرهاب بين ليلة وضحاها حياة شقيقتين تونسيتين، فحليمة وهدى السعادي قتلتا بينما كانتا تحتفلان بعيد ميلاد إحداهما برفقة أخيهما. وحليمة البالغة من العمر 34 عاماً أم لطفلين، في حين شقيقتها هدى التي قتلت لاحقاً متأثرة بجراحها تبلغ 33 عاماً.

مصري يعمل بباريس منذ 8 سنوات

ومن مصر قضى الشاب صالح عماد الجبالى من مواليد عام ١٩٨٧ من محافظة الغربية من قرية بنا ابو صير مركز سمنود وتوفى أثناء جلوسه بجوار مقهى بجانب مسرح باتكلان متأثرا بإصابات خطيرة عقب اطلاق نار عليه من قبل الإرهابيين وفق ما قاله صالح فرهود رئيس الجالية المصرية في فرنسا لـ"العربية.نت".

وأضاف أيضاً أن القتيل كان يعمل بباريس منذ 8 سنوات ومتزوج منذ 3 سنوات فقط .